اينجا امكان عامّ منقلب به ضرورت مىشود و بدينوسيله اين قضيّه موجبه ممكنه عامّه منقلب به موجبه ضروريّه مىگردد و انقلابى را كه شريف مدّعى است لازم مىآيد و اگر در واقع به آن مقيّد نباشد باز قضيّه ممكنه عامّه به ضرورت منتهى سالبه آن قلب مىگردد يعنى بايد بگوئيم :
انسان بدون قيد كتابت كاتب نيست بالضّرورة .
متن : و لا يذهب عليك انّ صدق الايجاب بالضّرورة به شرط كونه مقيّدا واقعا به لا يصحّح دعوى الانقلاب الى الضّروريّة ، ضرورة صدق الايجاب بالضّرورة به شرط المحمول فى كلّ قضيّة و لو كانت ممكنة كما لا يكاد يضرّ بها صدق السّلب كذلك به شرط عدم كونه مقيّدا به واقعا ، لضرورة السّلب بهذا الشّرط .
و ذلك لوضوح انّ المناط فى الجهات و موادّ القضايا انّما هو بملاحظة انّ نسبة هذا المحمول الى ذلك الموضوع موجّهة باىّ جهة منها و مع ايّة منها فى نفسها صادقة لا بملاحظة ثبوتها له واقعا او عدم ثبوتها له كذلك و الّا كانت الجهة منحصرة بالضّرورة ، ضرورة صيرورة الايجاب او السّلب به لحاظ الثّبوت و عدمه واقعا ضروريّا و يكون من باب الضّرورة به شرط المحمول .
ترجمه :
مناقشه مرحوم مصنّف در تأمّل صاحب فصول ( ره )
مرحوم مصنّف در مقام مناقشه در وجه نظر صاحب فصول ( ره ) مىفرماين :
مخفى نباشد كه صدق ايجاب بالضّرورة به واسطه مقيّد بودن موضوع به قيد در واقع مصحّح دعواى انقلاب به ضرورت نيست تا بدينوسيله تسليم اشكال محقّق شريف بشويم زيرا بديهى و ضرورى است كه ايجاب با ضرورت به شرط محمول در هر قضيّهاى صادق است اگرچه جهت آن در واقع