متن : و التّحقيق ان يقال :
انّ مثل النّاطق ليس بفصل حقيقى بل لازم ما هو الفصل و اظهر خواصّه و انّما يكون فصلا مشهوريّا منطقيّا يوضع مكانه اذا لم يعلم نفسه ، بل لا يكاد يعلم كما حقّق فى محلّه و لذا ربّما يجعل لا زمان مكانه اذا كانا متساويى النّسبة اليه كالحسّاس و المتحرّك بالارادة فى الحيوان .
و عليه فلا بأس باخذ مفهوم الشّيء فى مثل النّاطق ، فانّه و ان كان عرضا عامّا لا فصلا مقوّما للانسان الّا انّه بعد تقييده بالنّطق و اتّصافه به كان من اظهر خواصّه .
و بالجملة :
لا يلزم من اخذ مفهوم الشّيء فى معنى المشتقّ الّا دخول العرض فى الخاصّة الّتى هى من العرضى لا فى الفصل الحقيقى الّذى هو من الذّاتى فتدبّر جيّدا .
ترجمه :
تحقيق مرحوم مصنّف در جواب محقّق شريف
مرحوم مصنّف مىفرمايد :
تحقيق آنست كه گفته شود اساسا مثل ناطق فصل حقيقى نيست بلكه لازمه معنائى است كه آن فصل بوده و اين ناطق از اظهر خواصّ آن مىباشد .
بلى ناطق فصل مشهورى منطقى است كه وقتى فصل حقيقى معلوم نباشد آن را به جايش مىگذارند ، بلكه اصلا فصل حقيقى امرى است كه قابل علم نيست چنانچه در محلّش مقرّر و ثابت است فلذا گاه باشد كه دو عرض لازم متساوى النّسبة با ناطق را بجاى آن قرار مىدهند همچون « حسّاس » و « متحرّك بالاراده » در حيوان .
بنابراين وقتى ناطق فصل حقيقى نشد اشكالى ندارد كه مفهوم