مجازى باشد .
قوله : و فيه انّ الخ : يعنى و فى الدّليل الثّانى اشكال .
قوله : انّ عدم صحّته فى مثلهما : ضمير در « صحّته » به سلب و در « مثلهما » به مضروب و مقتول راجع است .
قوله : لاجل انّه اريد من المبدا : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : معنا يكون التّلبّس به باقيا فى الحال : مقصود از « معنا » حدوث فعل مىباشد و بديهى است كه عنوان حدوث قتل و ضرب در مقتول و مضروب تا زمان نطق بلكه الى آخر الدّهر باقى است .
ضمير در « به » به معنا راجع است و مقصود از « الحال » حال نطق مىباشد .
قوله : و لو مجازا : يعنى و لو آنكه مادّه اين دو به معناى مجازى استعمال شده باشند نه هيئتشان .
متن : و قد انقدح من بعض المقدّمات انّه لا يتفاوت الحال فيما هو المهمّ فى محلّ البحث و الكلام و مورد النّقض و الابرام اختلاف ما يراد من المبدا فى كونه حقيقة او مجازا .
و امّا لو اريد منه نفس ما وقع على الذّات ممّا صدر عن الفاعل فانّما لا يصحّ فيما لو كان به لحاظ حال التّلبّس و الوقوع كما عرفت لا به لحاظ الحال ايضا ، لوضوح صحّة ان يقال : انّه ليس بمضروب الآن بل كان .
ترجمه : مرحوم مصنّف سپس در دنباله اشكال خود مىفرمايد :
از برخى مقدّمات كه قبلا ذكر نموديم ظاهر شد كه در محلّ بحث و غرض از آن و مورد نقض و ابرام اختلاف معانى مراد از مبدأ چه بنحو حقيقت بوده يا بطور مجاز باشد تفاوت و اثرى ندارد .
و امّا اگر مقصود مستدلّ از عدم صحّت سلب اين باشد كه از مثل
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 365
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦٥