به مقصود نمىباشد چه آنكه وقت نطق با وقت تلبّس متّفق و متّحد است .
قوله : فى العنوان زمانه : يعنى زمان حال كه مراد وقت نطق است .
قوله : كما هو الظّاهر منه عند اطلاقه : ضمير « هو » به زمان نطق راجع بوده و ضمير در « منه » و « اطلاقه » به حال عائد است و مقصود از « اطلاق » القاء لفظ بدون قرينه است .
قوله : و ادّعى انّه الظّاهر فى المشتقّات : ضمير در « انّه » به زمان نطق راجع است .
قوله : امّا لدعوى الانسباق من الاطلاق : وجه اوّل براى ظهور زمان حال در حال نطق در مشتقّات مىباشد .
قوله : فى هذا العنوان : مقصود از « هذا العنوان » ادّعاء ظهور مشتقّات در زمان نطق مىباشد .
قوله : ما يراد بالقرينة منه : ضمير در « منه » به مشتقّ راجع است .
متن : سادسها انّه لا اصل فى نفس هذه المسألة يعوّل عليه عند الشّكّ .
و اصالة عدم ملاحظة الخصوصيّة مع معارضتها باصالة عدم ملاحظة العموم لا دليل على اعتبارها فى تعيين الموضوع له .
و امّا ترجيح الاشتراك المعنوى على الحقيقة و المجاز اذا دار الامر بينهما لاجل الغلبة فممنوع ، لمنع الغلبة اوّلا و منع نهوض حجّة على التّرجيح بها ثانيا .
ترجمه :
امر ششم نبودن اصل لفظى در مسئله
مرحوم مصنّف مىفرماين :
در اصل مسئله مشتقّ اصلى كه بتوان به آن در وقت شكّ اعتماد نمود وجود ندارد .