تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
قوله : لا دليل على اعتبارها : ضمير مؤنّث به « اصالة عدم ملاحظة الخصوصيّة » عود مىكند . قوله : اذا دار الامر بينهما : يعنى بين اشتراك معنوى و حقيقت و مجاز . قوله : لاجل الغلبة : كلمه « لاجل » جارّ و مجرور ، متعلّق است به « ترجيح » . قوله : على التّرجيح بها : ضمير در « بها » به غلبه عود مىكند . متن : و امّا الاصل العملي فيختلف فى الموارد : فاصالة البراءة فى مثل « اكرم كلّ عالم » يقتضى عدم وجوب اكرام ما انقضى عنه المبدا قبل الايجاب كما انّ قضيّة الاستصحاب وجوبه لو كان الايجاب قبل الانقضاء . ترجمه :

كلام در اصل عملى در مسئله

و امّا اصل عملى در موارد مختلف و متغاير است : مثلا در مثل « اكرم كلّ عالم » اصالة البراءة مقتضى آنست كه ذاتى كه مبدأ علم قبل از ايجاب از او منقضى شده واجب الاكرام نباشد چنانچه اگر ايجاب و امر بوجوب اكرام قبل از انقضاء مبدأ از ذات صادر شده باشد اقتضاى استصحاب وجوب اكرام آن مىباشد .

تحرير و شرح

در اين عبارات مرحوم مصنّف بموارد جريان اصل عملى در اين مسئله اشاره كرده و مىفرماين : اصول عمليّه نسبت بموارد اين مسئله مختلف است : مثلا اگر مولا به بنده‌اش گفت : اكرم كلّ عالم بر بنده لازم است كسانى را كه در وقت اكرام عالم هستند قطعا مورد اكرام قرار دهد امّا افرادى