تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
من الابتداء الاسمى و الحرفى راجع است . قوله : و ان كان به غير ما وضع له : ضمير مستتر در « كان » به استعمال راجع است . قوله : فالمعنى فى كليهما : يعنى در ابتداء اسمى و حرفى . متن : و توهّم كون الموضوع له او المستعمل فيه فى الحروف خاصّا بخلاف ما عداه فانّه عام . و ليت شعرى ان كان قصد الآليّة فيها موجبا لكون المعنى جزئيّا فلم لا يكون قصد الاستقلاليّة فيه موجبا له و هل يكون ذلك الّا لكون هذا القصد ليس ممّا يعتبر فى الموضوع له و لا المستعمل فيه ، بل فى الاستعمال فلم لا يكون فيها كذلك ، كيف و الّا لزم ان يكون معانى المتعلّقات غير منطبقة على الجزئيّات الخارجيّة ، لكونها على هذا كلّيّات عقليّة و الكلّى العقلى لا موطن له الّا الذّهن . فالسّير و البصرة و الكوفة فى « سرت من البصرة الى الكوفة » لا تكاد تصدق على السّير و البصرة و الكوفة لتقيّدها بما اعتبر فيه القصد فتصير عقليّة فيستحيل انطباقها على الامور الخارجيّة . ترجمه :

دنباله بحث

كلمه « توهّم » معطوف است به « الاشتباه » و حاصل ترجمه و مقصود مصنّف ( ره ) اينست : و دقّت و تأمّل نما در اين مقام كه اينجا بسيارى از اعلام دچار خلط و اشتباه و اين توهّم شده‌اند كه موضوع له يا مستعمل فيه در حروف را خاصّ پنداشته بخلاف موضوع له در غير حروف زيرا به عقيده ايشان اين معانى ( معانى غير حروف ) عامّ هستند . و كاشك مىدانستم اگر قصد آليّت در حروف موجب جزئيّت معانى حرفى است پس چرا قصد استقلاليّت در اسماء سبب آن نمىشود .