قوله : عن احوال السّنّة بهذا المعنى : يعنى معناى دوّم .
قوله : فى غير واحد من مسائلها : يعنى مسائل اصول .
قوله : و جملة من غيرها : ضمير در « غيرها » به مباحث الفاظ راجع است .
مؤلّف گويد :
غير مباحث الفاظ همچون بحث در مسائل عقليّه نظير كلام در حسن و قبح عقلى و نيز مانند مبحث اجتهاد و تقليد .
قوله : و ان كان المهمّ معرفة احوال خصوصها : يعنى خصوص ادلّه .
متن : و يؤيّد ذلك ، تعريف الاصول بانّه العلم بالقواعد الممهّدة لاستنباط الاحكام الشّرعيّة ، و إن كان الاولى تعريفه بانّه صناعة يعرف بها القواعد الّتى يمكن ان تقع فى طريق استنباط الاحكام او الّتى ينتهى اليها فى مقام العمل ، بناء على انّ مسئلة حجّيّة الظّنّ على الحكومة و مسائل الاصول العمليّة فى الشّبهات الحكميّة من الاصول كما هو كذلك ، ضرورة انّه لا وجه لالتزام الاستطراد فى مثل هذه المهمّات .
ترجمه :
تأييد اشكال
و مؤيّد اين كلام كه بحث در بسيارى از مسائل علم اصول اختصاص بخصوص ادلّه اربعه ندارد تعريفى است كه حضرات براى اصول نموده و فرمودهاند :
علم اصول عبارتست از علم بمطلق قواعدى كه براى استنباط احكام شرعيّه تمهيد و آماده شدهاند البتّه بهتر آنست كه آن را اينطور تعريف كنند :
علم اصول عبارتست از صناعتى كه به واسطهاش قواعدى كه ممكنست در طريق استنباط احكام واقع شده يا در مقام عمل به آنها منتهى گرديد دانسته مىگردد .