تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
قوله : عن احوال السّنّة بهذا المعنى : يعنى معناى دوّم . قوله : فى غير واحد من مسائلها : يعنى مسائل اصول . قوله : و جملة من غيرها : ضمير در « غيرها » به مباحث الفاظ راجع است . مؤلّف گويد : غير مباحث الفاظ همچون بحث در مسائل عقليّه نظير كلام در حسن و قبح عقلى و نيز مانند مبحث اجتهاد و تقليد . قوله : و ان كان المهمّ معرفة احوال خصوصها : يعنى خصوص ادلّه . متن : و يؤيّد ذلك ، تعريف الاصول بانّه العلم بالقواعد الممهّدة لاستنباط الاحكام الشّرعيّة ، و إن كان الاولى تعريفه بانّه صناعة يعرف بها القواعد الّتى يمكن ان تقع فى طريق استنباط الاحكام او الّتى ينتهى اليها فى مقام العمل ، بناء على انّ مسئلة حجّيّة الظّنّ على الحكومة و مسائل الاصول العمليّة فى الشّبهات الحكميّة من الاصول كما هو كذلك ، ضرورة انّه لا وجه لالتزام الاستطراد فى مثل هذه المهمّات . ترجمه :

تأييد اشكال

و مؤيّد اين كلام كه بحث در بسيارى از مسائل علم اصول اختصاص بخصوص ادلّه اربعه ندارد تعريفى است كه حضرات براى اصول نموده و فرموده‌اند : علم اصول عبارتست از علم بمطلق قواعدى كه براى استنباط احكام شرعيّه تمهيد و آماده شده‌اند البتّه بهتر آنست كه آن را اين‌طور تعريف كنند : علم اصول عبارتست از صناعتى كه به واسطه‌اش قواعدى كه ممكنست در طريق استنباط احكام واقع شده يا در مقام عمل به آنها منتهى گرديد دانسته مىگردد .