بوده نه از عوارض فرموده امام عليه السّلام .
قوله : فانه يقال : ضمير در « فانّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : لكنّه ممّا لا يعرض السّنّة : ضمير در « لكنّه » به ثبوت تعبّدى راجعست .
قوله : بل الخبر الحاكى لها : يعنى بل يعرض الخبر الحاكى للسّنّة ، بنابراين ضمير در « لها » به سنّت عود مىكند و مقصود از « خبر حاكى » مثلا همان خبر زراره است كه از فرموده امام صادق عليه السّلام حكايت مىنمايد .
قوله : كالسّنّة المحكيّة به : ضمير در « به » به « الخبر » راجع است .
قوله : و هذا من عوارضه لا عوارضها : مشار اليه « هذا » وجوب العمل بوده و ضمير در « عوارضه » به خبر حاكى عود كرده و ضمير در « عوارضها » به سنّت راجع است .
قوله : و ان كان منها : ضمير در « كان » به ثبوت تعبّدى راجع بوده و ضمير در « منها » به عوارض عود مىنمايد .
قوله : الّا انّه ليس للسّنّة بل للخبر : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
متن : و امّا اذا كان المراد من السّنّة ما يعمّ حكايتها ، فلانّ البحث فى تلك المباحث و إن كان عن احوال السّنّة بهذا المعنى ، الّا انّ البحث فى غير واحد من مسائلها كمباحث الالفاظ و جملة من غيرها لا يخصّ الادلّة ، بل يعمّ غيرها و إن كان المهمّ معرفة احوال خصوصها كما لا يخفى .
ترجمه : و امّا اگر مقصود از « سنّت » معنائى باشد اعم از نفس سنّت و خبرى كه از آن حكايت مىكند آن نيز مورد اشكال است زيرا بحث در اين مباحث ( مبحث حجّيّت خبر واحد و عمده مباحث تعادل و ترجيح ) اگرچه از احوال سنّت به اين معنا مىباشد ولى در عين حال سخن در بسيارى ديگر از مسائل همچون مباحث الفاظ و پارهاى ديگر از مسائل اصوليّه اختصاصى
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 29
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٩