تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
است و الزاما براى تصحيح آن يا بايد بمجاز متمسّك شده و يا لفظ « مضى » را از « زمان » تجريد نموده و آنگاه به زمان نسبتش دهيم . چنانچه اگر فاعل آنها را مجرّدات يعنى موجودات خالص و برهنه از زمان قرار داده و مثلا بگوئيم : يعلم اللّه بايد بمجاز يا تجريد متمسّك شويم و اين هر دو بر خلاف قاعده و اصل بوده بلكه با وجدان تنافى و تهافت دارد . قوله : الاقتران بها فى تعريفه : ضمير در « بها » به زمان راجع بوده و در « تعريفه » به فعل عود مىكند . قوله : و هو اشتباه : ضمير « هو » به « اقتران » راجع است . قوله : الامر و لا النّهى عليه : ضمير در « عليه » به اقتران عود مىكند . قوله : نفس الانشاء بهما : ضمير « بهما » به امر و نهى راجع است . قوله : دلالة غيرهما : يعنى غير امر و نهى . قوله : الى الزّمانيّات : موجود زمانى آنست كه در زمان واقع باشد همچون زيد و عمرو و بكر و غيره . قوله : الى غيرها : يعنى غير زمانيّات . قوله : من نفس الزّمان و المجرّدات : كلمه « من » بيانيّه است براى « غيرها » . متن : نعم : لا يبعد ان يكون لكلّ من الماضى و المضارع بحسب المعنى خصوصيّة اخرى موجبة للدّلالة على وقوع النّسبة فى الزّمان الماضى فى الماضى و فى الحال او الاستقبال فى المضارع فيما كان الفاعل من الزّمانيّات . ترجمه :

استدراك

بلى : بعيد نيست كه براى هريك از فعل ماضى و مضارع از نظر معنا
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 298 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى