تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
سنّت محسوب نمود . ثبوت تعبّدى يعنى اثبات جواز تعبّد و مشروعيّت عمل بقول و تقرير و فعل معصوم كه به واسطه خبر واحد يا اعمال قواعد تعادل و ترجيح محرز شده است و پرواضح است كه اين قسم از ثبوت مآلش به مفاد كان ناقصه است و چون غرض اصلى در اين مباحث اين نحو از ثبوت بوده لاجرم بحث در آنها از عوارض سنّت مىباشد و بدين‌وسيله اشكال مرتفع است . قوله : هذا فى الثّبوت الواقعى : مشار اليه « هذا » كون البحث عن ثبوت السّنّة راجعا الى ما كان مفاد « كان التّامّة » مىباشد . قوله : كما هو المهمّ فى هذه المباحث : يعنى مبحث حجّيّة خبر واحد و عمده مباحث تعادل و ترجيح . متن : فانّه يقال : نعم : لكنّه ممّا لا يعرض السّنّة ، بل الخبر الحاكى لها ، فانّ الثّبوت التّعبّدى يرجع الى وجوب العمل على طبق الخبر كالسّنّة المحكيّة به و هذا من عوارضه لا عوارضها كما لا يخفى . و بالجملة : الثّبوت الواقعى ليس من العوارض و التّعبّدى و ان كان منها ، الّا انّه ليس للسّنّة بل للخبر فتأمّل جيّدا . ترجمه : بيان و گفتار مذكور نبايد در اين مقام آورده شود زيرا در جوابش چنين گفته مىشود : بلى ثبوت تعبّدى از عوارض و مفاد كان ناقصه مىباشد ولى از امورى نيست كه بر سنّت عارض شود بلكه از عوارض خبرى است كه سنّت را حكايت مىنمايد چه آنكه ثبوت تعبّدى مرجعش به وجوب عمل برطبق خبرى است كه از سنّت خبر مىدهد و پرواضح است كه اين معنا از عوارض خبر حاكى به حساب آمده نه آنكه از عوارض سنّت محسوب گردد .