بسم اللّه الرحمن الرحيم
متن : الثّانى عشر انّه قد اختلفوا فى جواز استعمال اللّفظ فى اكثر من معنى واحد على سبيل الانفراد و الاستقلال بان يراد منه كلّ واحد كما اذا لم يستعمل الّا فيه على اقوال :
اظهرها عدم جواز الاستعمال فى الاكثر عقلا .
و بيانه : انّ حقيقة الاستعمال ليس مجرّد جعل اللّفظ علامة لارادة المعنى ، بل جعله وجها و عنوانا له ، بل بوجه نفسه كانّه الملقى و لذا يسرى اليه قبحه و حسنه كما لا يخفى .
و لا يكاد يمكن جعل اللّفظ كذلك الّا لمعنى واحد ، ضرورة انّ لحاظه هكذا فى ارادة معنى ينافى لحاظه كذلك فى ارادة الآخر حيث انّ لحاظه كذلك لا يكاد يكون الّا بتبع لحاظ المعنى فانيا فيه فناء الوجه فى ذى الوجه و العنوان فى المعنون و معه كيف يمكن ارادة معنى آخر معه كذلك فى استعمال واحد مع استلزامه للحاظ آخر غير لحاظه كذلك فى هذا الحال .
ترجمه :
امر دوازدهم استعمال لفظ در اكثر از معناى واحد
اختلاف است بين ارباب اصول در اينكه لفظ واحد آيا جايز است كه در بيش از يك معنا بهطورىكه هريك از معانى منفردا و مستقلّا اراده شده