قوله : او انّه و ان خصّ به اوّلا : ضمير در « انّه » به واضع و در « به » به مقدار خاصّ راجع است .
قوله : الّا انّه بالاستعمال كثيرا فيهما : ضمير در « انّه » به اسم مقادير و ضمير در « فيهما » به ناقص و زائد بازميگردد .
قوله : بعناية انّهما منه : ضمير در « انّهما » به ناقص و زائد و ضمير مجرورى در « منه » به مقدار خاصّ راجع است .
قوله : بالقياس عليه : ضمير مجرورى در « عليه » به صحيح راجع است .
متن : و منها انّ الظّاهر ان يكون الوضع و الموضوع له فى الفاظ العبادات عامّين و احتمال كون الموضوع له خاصّا بعيد جدّا ، لاستلزامه كون استعمالها فى الجامع فى مثل « الصّلاة تنهى عن الفحشاء » و « الصّلاة معراج المؤمن » و « عمود الدّين » و « الصّوم جنّة من النّار » مجازا او منع استعمالها فيه فى مثلها و كلّ منهما بعيد الى الغاية كما لا يخفى على اولى النّهاية .
ترجمه :
و از جمله
و از جمله امورى كه قبل از ورود در ذكر ادلّه صحيحى و اعمّى ذكر مىگردد اينست كه :
در اسامى عبادات وضع و موضوع له هر دو عامّ مىباشند و اين احتمال كه خصوص موضوع له در آنها خاصّ بوده بعيد مىباشد ، زيرا اين احتمال مستلزم آن است كه استعمالش در قدر جامع بين افراد صحيحه در مثل « الصّلاة تنهى عن الفحشاء » و « الصّلاة معراج المؤمن » و « الصّلاة عمود الدّين » و « الصّوم جنّة من النّار » مجاز بوده يا اساسا استعمالش ممنوع باشد و هريك از اين دو در غايت بعد بوده چنانچه بر صاحبان فراست و درك مخفى نيست .