است و ضمير در « عليه » به معظم الاجزاء راجع است .
قوله : و عدم صدقه عن عدمه : ضمير در « صدقه » به اسم و در « عدمه » به « مسمّى » عود مىكند .
قوله : انّه عليه يتبادل ما هو المعتبر فى المسمّى : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » بوده و ضمير در « عليه » به وجه ثانى راجع است .
قوله : فكان شىء واحد داخلا فيه : ضمير در « فيه » به مسمّى عود مىكند .
قوله : و خارجا عنه اخرى : ضمير در « عنه » به مسمّى راجع است .
قوله : بين ان يكون هو الخارج او غيره : ضمير « هو » به شىء واحد راجع است چنانچه ضمير در « غيره » نيز چنين مىباشد .
قوله : و هو كما ترى : ضمير « هو » به ايراد دوّم عائد است .
قوله : لوحظ هذا : مشار اليه « هذا » به تبادل ما هو المعتبر فى المسمّى راجع است .
متن ثالثها ان يكون وضعها كوضع الاعلام الشّخصيّة كزيد ، فكما لا يضرّ فى التّسمية فيها تبادل الحالات المختلفة من الصّغر و الكبر و نقص بعض الاجزاء و زيادته كذلك فيها :
و فيه انّ الاعلام انّما تكون موضوعة للاشخاص و التّشخّص انّما يكون بالوجود الخاصّ و يكون الشّخص حقيقة باقيا ما دام وجوده باقيا و ان تغيّرت عوارضه من الزّيادة و النّقصان و غيرهما من الحالات و الكيفيّات ، فكما لا يضرّ اختلافها فى التّشخّص لا يضرّ اختلافها فى التّسمية و هذا بخلاف مثل الفاظ العبادات ممّا كانت موضوعة للمركّبات و المقيّدات و لا يكاد يكون موضوعا له الّا ما كان جامعا لشتاتها و حاويا لمتفرّقاتها كما عرفت فى الصّحيح منها .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 169
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٦٩