تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
زيرا تركيبش از اجزائى همچون ركوع و سجود و قرائت و غيره اعتبارى است . ب : آنكه جزء از اجزاء رئيسه بوده يعنى به انتفائش كلّ نيز منتفى شود همچون رقبه نسبت به عبد ولى دعاء در نماز اين‌طور نيست ، بنابراين استعمال صلاة در نماز هيچ مجوّز و مصحّحى ندارد مگر آنكه بگوئيم در معناى مزبور وضع شده است و نسبت به آن حقيقت مىباشد . قوله : اذا عرفت هذا : مشار اليه « هذا » تمهيد مقال مىباشد . قوله : فى لسان الشّارع هكذا : مقصود از « هكذا » بنحو حكايت مىباشد . قوله : و مدّعى القطع به : ضمير در « به » به وضع تعيينى راجعست . قوله : و يدلّ عليه : ضمير در « عليه » به وضع تعيينى عود مىكند . قوله : تبادر المعانى الشّرعيّة منها : ضمير در « منها » به الفاظ متداولة عود مىكند . قوله : فى محاوراته : ضمير مجرور به « شارع » راجع است . قوله : و يؤيّد ذلك : مشار اليه « ذلك » وضع تعيينى و حقيقت بودن الفاظ در معانى شرعى است . قوله : انّه ربما لا يكون علاقة الخ : ضمير منصوبى در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد . قوله : و مجرّد اشتمال الصّلاة : جواب است از سؤال مقدّر به شرحى كه گذشت . قوله : علاقة الجزء و الكلّ بينهما : ضمير تثنيه در « بينهما » به صلاة شرعى و صلاة به معناى دعاء عود مىكند . متن : هذا كلّه بناء على كون معانيها مستحدثة فى شرعنا . و امّا بناء على كونها ثابتة فى الشّرائع السّابقة كما هو قضيّة غير واحد من الآيات مثل قوله تعالى :
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ
الخ .