تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
متن : السّابع لا يخفى انّ تبادر المعنى من اللّفظ و انسباقه الى الذّهن من نفسه و بلا قرينة علامة كونه حقيقة فيه بداهة انّه لو لا وضعه له لما تبادر . لا يقال كيف يكون علامة مع توقّفه على العلم بانّه موضوع له كما هو واضح ، فلو كان العلم به موقوفا عليه لدار . فانّه يقال الموقوف عليه غير الموقوف عليه ، فانّ العلم التّفصيلى بكونه موضوعا له موقوف على التّبادر و هو موقوف على العلم الاجمالى الارتكازى به لا التّفصيلى فلا دور . هذا اذا كان المراد به التّبادر عند المستعلم ، و امّا اذا كان المراد به التّبادر عند اهل المحاورة فالتّغاير اوضح من ان يخفى . ترجمه :

امر هفتم تبادر و علامت بودنش براى حقيقت

مخفى نماند كه تبادر معنا از لفظ و بذهن آمدنش از نفس لفظ بدون دخالت قرينه علامت است كه لفظ در آن حقيقت مىباشد زيرا بديهى است كه اگر لفظ براى آن وضع نشده بود نمىبايد معنا از مجرّد آن متبادر مىشد .

اشكال

ممكنست در مقام اشكال چنين گفته شود :
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 100 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى