جواب
شارح گويد :
اين بيت نيز شاهد براى قول كوفيّون نيست زيرا بعد از « اذا » لفظ « كان » مضمر مىباشد و بدين ترتيب « اذا » برسر فعل درآمده نه اسم چنانچه « كان » با ضمير شأن در قول قيس بن ملوّح مضمر است ، وى گفته :
و نبّئت ليلى ارسلت بشفاعة * الىّ فهلّا نفس ليلى شفيعها
يعنى : از ليلى خبر به من رسيد كه وى شخصى را به منظور شفاعت نزد من فرستاده پس چرا خود ليلى شفاعت از خويش نكرده .
شاهد در « هلّا نفس » است كه بين اين دو « كان » با ضمير شأن مضمر مىباشد .
قوله : هذا يوم ينفع الصادقين الخ : آيه ( 119 ) از سورهء مائده .
قوله : و اختاره المصنّف : ضمير منصوبى در « اختاره » به رأى كوفيّون راجع است .
قوله : اذا تعاظم و تكبّر : تكبّر عطف تفسير است براى « تعاظم » .
قوله : وقوع المبتداء بعدها : ضمير در « بعدها » به اذا راجع است .
قوله : و لم يسمع : ضمير نائب فاعلى به وقوع مبتداء بعد از « اذا » راجع است .
قوله : و اذا السماء انشقّت : آيه ( 1 ) از سوره انشقاق .
قوله : و ان احد من المشركين الخ : آيه ( 6 ) از سورهء توبه .
شرح عربى
فرع
مشبه إذا من أسماء الزّمان المستقبل كإذا لا يضاف إلّا إلى الجملة الفعليّة ، قاله فى شرح الكافية نقلا عن سيبويه و استحسنه ، قال : لو لا أنّ من المسموع ما جاء بخلافه كقوله تعالى : « يومهم بارزون » إنتهى .
و أجاب ولده عنها بأنّها ممّا نزّل فيه المستقبل لتحقّق وقوعه ، منزلة الماضى ، و حينئذ فاسم الزّمان فيه ليس بمعنى إذا ، بل بمعنى إذ ، و هى تضاف إلى الجملتين .
قال ابن هشام : و لم أرمن صرّح بأنّ مشبه إذا كمشبه إذ ، يبنى و يعرب بالتّفصيل السّابق ، و قياسه عليه ظاهر ، و منه « هذا يوم ينفع الصّادقين » لأنّ المراد به المستقبل إنتهى .
قلت : قد تقدّم نقلا عنهم ، الإستدلال به على مشبه إذ ، أى لأنّه ممّا نزّل فيه المستقبل لتحقّق وقوعه منزلة الماضى لا سيّما فى أوّله قال بلفظ الماضى .