تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 1461

مساهمون:

ص١٤٦١
قوله : و الّذين تبوّؤا الدّار و الايمان : آيه ( 9 ) از سورهء حشر . قوله : و هو رفع فعل الامر : ضمير « هو » به وهم راجع است . قوله : و كون الايمان متبوءا فى الثانى : يعنى اگر مطابق توهّم « ايمان » را به « دار » معطوف بدانيم همان طورى كه « دار » متبوء و محلّ فرود آمدن است در اين آيه معطوف به آن نيز بايد چنين باشد و اين از نظر معنا فاسد است . قوله : و العطف على معمولى عاملين فى الثالث : در مثال سوّم يعنى : ما كلّ سوداء تمرة و لا بيضاء شحمة ، اگر معطوف محذوف نباشد و « بيضاء » را به « سوداء » و « شحمة » ، را به « تمرة » معطوف بدانيم لازمه‌اش اينست كه بردو معمولى كه عاملهايشان مختلف است عطف كرده باشيم در حالى كه اين عطف بجز در يك مورد يعنى فى الدّار زيد و الحجرة عمرو جايز نيست . امّا دو معمول عبارتند از : 1 - سوداء . 2 - تمره . عامل در اوّلى « كلّ » و در دوّمى خبر بودن مىباشد و پر واضح است كه ايندو عامل با هم مختلفند . قوله : لنحيى به بلدة ميتا و نسقيه : آيه ( 49 ) از سورهء فرقان . قوله : تبارك الّذى ان شاء الخ : آيه ( 9 ) از سورهء فرقان . قوله : فالمغيرات صبحا : آيه ( 3 ) از سورهء و العاديات . قوله : يخرج الحىّ من الميّت الخ : آيه ( 95 ) از سورهء انعام . متن : « 565 »
التّابع المقصود بالحكم بلا * واسطة هو المسمّى بدلا
تجزيه و تركيب التابع : اسم ، موصوف ، مبتداء . المقصود : صفت براى « التابع » . بالحكم : جارّ و مجرور ، متعلّق به « المقصود » .