شرح عربى
( و استعملوا أيضا ككلّ ) لفظا على وزن ( فاعلة ) مشتقّا ( من عمّ فى التّوكيد ) فقالوا « جاء النّاس عامّة » ، و هو ( مثل النّافلة ) تاؤه تصلح للمذكّر و المؤنّث .
( و بعد كلّ أكّدوا بأجمعا ) للمذكّر و ( جمعاء ) للمؤنّث و ( أجمعين ) للجمع المذكّر ( ثمّ جمعا ) لجمع المؤنّث ، و لا يؤكّد بها قبله عندهم .
( و ) لكن ( دون كلّ قد يجيئ ) فى الشّعر ( أجمع ) و ( جمعاء ) و ( أجمعون ثمّ جمع ) كقوله :
( يا ليتنى كنت صبيّا مرضعا * تحملنى الذّلفاء حولا أكتعا )
( إذا بكيت قبّلتنى أربعا ) * إذا ظللت الدّهر أبكى أجمعا
و المختار جوازه فى النّثر ، قال صلّى اللّه عليه و آله : « فله سلبه أجمع » .
ترجمه و شرح
مصنّف گويد :
ادباء وزن « فاعله » مثل نافله را كه از مادّه « عمّ » است در مقام تأكيد همچون لفظ « كلّ » استعمال كردهاند .
شارح گويد :
مقصود اينست : همان طورى كه در مقام تأكيد و افاده شمول و عموم لفظ « كلّ » را به كار مىبرند عينا لفظى كه بروزن « فاعله » و مشتقّ از « عمّ » است را مورد استعمال قرار داده مثلا مىگويند :
جاء الناس عامّة ( مردم آمدند جملگى ) .
اين لفظ « عامّه » مانند نافله مىباشد يعنى « تاء » علامت تأنيث نبوده بلكه هم براى مذكّر و هم براى مؤنّث صلاحيّت دارد .
مصنّف گويد :
و بعد از كلمه « كلّ » با الفاظ : اجمع ، جمعاء ، اجمعين ، جمعا ، تأكيد مىآورند .
شارح گويد :
لفظ « اجمع » را براى تأكيد مذكر و « جمعاء » را براى مؤنّث و « اجمعين » را براى جمع مذكّر و « جمعاء » را براى جمع مؤنّث به كار مىبرند .
و بايد توجّه داشت كه اين الفاظ را قبل از « كلّ » داخل نمىكنند ولى همانطورى كه مصنّف گفته است گاهى بدون « كلّ » در شعر بعنوان مؤكّد آورده مىشوند همچون قول شاعر :
يا ليتنى كنت صبيّا مرضعا * تحملنى الذلفاء حولا اكتعا