تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 1391

مساهمون:

ص١٣٩١
شرح عربى ( و استعملوا أيضا ككلّ ) لفظا على وزن ( فاعلة ) مشتقّا ( من عمّ فى التّوكيد ) فقالوا « جاء النّاس عامّة » ، و هو ( مثل النّافلة ) تاؤه تصلح للمذكّر و المؤنّث . ( و بعد كلّ أكّدوا بأجمعا ) للمذكّر و ( جمعاء ) للمؤنّث و ( أجمعين ) للجمع المذكّر ( ثمّ جمعا ) لجمع المؤنّث ، و لا يؤكّد بها قبله عندهم . ( و ) لكن ( دون كلّ قد يجيئ ) فى الشّعر ( أجمع ) و ( جمعاء ) و ( أجمعون ثمّ جمع ) كقوله :
( يا ليتنى كنت صبيّا مرضعا * تحملنى الذّلفاء حولا أكتعا ) ( إذا بكيت قبّلتنى أربعا ) * إذا ظللت الدّهر أبكى أجمعا
و المختار جوازه فى النّثر ، قال صلّى اللّه عليه و آله : « فله سلبه أجمع » . ترجمه و شرح مصنّف گويد : ادباء وزن « فاعله » مثل نافله را كه از مادّه « عمّ » است در مقام تأكيد همچون لفظ « كلّ » استعمال كرده‌اند . شارح گويد : مقصود اينست : همان طورى كه در مقام تأكيد و افاده شمول و عموم لفظ « كلّ » را به كار مىبرند عينا لفظى كه بروزن « فاعله » و مشتقّ از « عمّ » است را مورد استعمال قرار داده مثلا مىگويند : جاء الناس عامّة ( مردم آمدند جملگى ) . اين لفظ « عامّه » مانند نافله مىباشد يعنى « تاء » علامت تأنيث نبوده بلكه هم براى مذكّر و هم براى مؤنّث صلاحيّت دارد . مصنّف گويد : و بعد از كلمه « كلّ » با الفاظ : اجمع ، جمعاء ، اجمعين ، جمعا ، تأكيد مىآورند . شارح گويد : لفظ « اجمع » را براى تأكيد مذكر و « جمعاء » را براى مؤنّث و « اجمعين » را براى جمع مذكّر و « جمعاء » را براى جمع مؤنّث به كار مىبرند . و بايد توجّه داشت كه اين الفاظ را قبل از « كلّ » داخل نمىكنند ولى همانطورى كه مصنّف گفته است گاهى بدون « كلّ » در شعر بعنوان مؤكّد آورده مىشوند همچون قول شاعر :
يا ليتنى كنت صبيّا مرضعا * تحملنى الذلفاء حولا اكتعا
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 1391 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى