تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 1358

مساهمون:

ص١٣٥٨
أبى بكر ( الصّدّيق ) إذ الأصل أولى به الفضل من ولاية الفضل بالصّديق ثمّ من فضل الصديق ثم من الصّديق . خاتمة : أجمعوا على أنّ أفعل التفضيل يعمل فى التمييز و الحال و الظّرف و على أنّه لا يعمل فى المفعول المطلق و لا فى المفعول به و أمّا قوله تعالى : « أللّه أعلم حيث يجعل رسالته » فحيث مفعول به لفعل مقدّر دلّ عليه أعلم أو مفعول به على السّعة كذا قالوه . قال أبو حيّان : و قواعد النّحو تأباه ، لنصّهم على أنّ حيث لا يتصرّف ، و أنّه لا يتوسّع إلّا فى الظّرف المتصرّف . قال : و الظاهر إقرارها على الظرفيّة المجازيّة و تضمين اعلم معنى ما يتعدّى إلى الظّرف ، فالتّقدير : اللّه أنفذ علما حيث يجعل رسالته ، أى هو نافذ العلم فى هذه المواضع . ترجمه و شرح مصنّف گويد : مانند اين مثال : لن ترى فى الناس من رفيق اولى به الفضل من الصّديق . شارح گويد : و نظير مثال گذشته يعنى : ما احد احسن به الجميل الخ مىباشد قول مصنّف كه در مقام تمثيل گفته : مانند : لن ترى فى النّاس من رفيق اولى به الفضل من الصّديق ( هرگز نخواهى ديد در ميان مردم رفيقى را كه شايسته‌تر باشد به آن فضل و برترى از صدّيق يعنى ابو بكر ) چه آنكه اصل آن : لن ترى فى الناس من رفيق اولى به الفضل من ولاية الفضل بالصّديق بوده ، سپس ولاية حذف شد ، من فضل الصديق گشت و پس از آن فضل نيز حذف شد من الصّديق گرديد همانطورى كه در مثال قبلى توضيح داديم . خاتمه مبحث اسم تفضيل شارح گويد : ادباء اجماع و اتّفاق كرده‌اند براينكه افعل تفضيل در تمييز و حال و ظرف عمل مىكند همان طورى كه فعل در آنها عمل مىنمايد . و نيز حضرات متّفقند براينكه اسم تفضيل در مفعول مطلق و مفعول‌به نيز عمل