أحبّ إلى اللّه فيها الصّوم منه فى عشر ذى حجّة » و « ما رأيت رجلا أحسن فى عينه الكحل منه فى عين زيد » ، و الأصل أن يقع هذا الظّاهر بين ضميرين أوّلهما للموصوف و ثانيهما للظاهر كما تقدّم ، و قد يحذف الضّمير الثّانى و تدخل من إمّا على الظّاهر نحو « من كحل عين زيد » ، أو محلّه نحو « من عين زيد » أو ذى المحلّ نحو « من زيد » ، و ممّا جاء من كلامهم « ما احد أحسن به الجميل من زيد » و الأصل من حسن الجميل بزيد ، أضيف الجميل إلى زيد ثمّ حذف .
ترجمه و شرح
فصل
مصنّف گويد :
رفع دادن اسم تفضيل اسم ظاهر را كم و نادر است ولى زمانى كه به جاى فعل قرار گيرد اين رفع كثيرا ثابت مىباشد .
شارح گويد :
افعل تفضيل در تمام لغات ضمير مستتر را رفع مىدهد و على الظاهر اين معنا مورد تصديق تمام ادباء مىباشد .
امّا رفع دادنش باسم ظاهر .
بايد بگوئيم كم و نادر است زيرا شباهت اسم تفضيل باسم فاعل ضعيف است از اينرو چندان قوّتى ندارد تا بتواند در اسم ظاهر عمل كند و از همين قبيل است مثالى را كه سيبويه حكايت كرده و آن عبارتست از :
مررت برجل افضل منه ابوه ( گذشتم به مردى كه پدرش از او برتر بود ) .
شاهد در « افضل » است كه در اسم ظاهر يعنى « ابوه » عمل رفع كرده و آن را فاعل خود قرار داده است .
البتّه در موردى كه افعل تفضيل براى قرار گرفتن بجاى فعل صلاحيّت داشته باشد نظير آن جائى كه قبل از آن نفى واقع شده و مرفوعش كلمه اجنبى بوده و آن را برخودش باعتبارى تفضيل داده باشيم عمل مزبور ( رفع باسم ظاهر ) كثير و شايع است مانند :
ما من ايّام احب الى اللّه فيها الصّوم منه فى عشر ذيحجّة ( نيست از ميان ايّام روزى كه روزه در آن محبوبتر باشد از روزه در دهه ذى حجّه ) .
شاهد در « احبّ » است كه قبل از آن حرف نفى واقع شده و مرفوعش كه
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 1355
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣٥٥