شدن صلاحيّت داشته باشد .
شرح عربى :
( و كونها ) أى أل ( فى الوصف ) فقط ( كاف إن وقع مثنىّ ) نحو « مررت بالضّاربى زيد » و « الضّاربى رجل » ( أو ) وقع ( جمعا سبيله ) أى سبيل المثنّى ( اتّبع ) بأن كان جمع سلامّة نحو : « مررت بالضّاربى زيد » و « الضّاربى رجل » .
( و ربّما أكسب ثان أوّلا تأنيثا ) و تذكيرا ( إن كان ) الأول ( لحذف موهلا ) أى أهلا نحو :
[ و تشرق بالقول الّذى قد أذعته ] * كما شرقت صدر القناة من الدّم
فأكسب القناة المؤنّث الصّدر المذكّر اللتّأنيث لما أضيف إليه و نحو :
رؤية الفكر ما يؤول له ال * أمر معين على اجتناب التّوانى
فأكسب الفكر المذكّر الروية المؤنّث التّذكير لما أضيف إليه و خرج بقوله : « إن كان لحذف موهلا » ما ليس أهلا له بأن يختلّ الكلام لو حذف ، فلا يكسبه ما ذكر ك « قام غلام هند » و « قامت امرأة زيد » .
ترجمه و شرح :
شرط آمدن الف و لام تنها برسر مضاف در اضافه لفظيّه
مصنّف گويد :
بودن الف و لام در وصف كافى است مشروط باينكه وصف تثنيه يا جمعى كه طريق تثنيه را پيموده است باشد .
شارح گويد :
ضمير در « كونها » به « ال » راجع بوده و ضمير در « سبيله » به مثنّى عود مىكند و مقصود از عبارت « سبيله اتّبع » اينست كه :
جمع از مصاديق جمع سالم باشد و حاصل مراد اينست كه :
در اضافه لفظيّه كه مضاف وصف مىباشد در صورتى جايز است كه تنها وصف با الف و لام بيايد كه مضاف ( وصف ) يا به صيغه تثنيه بوده و يا جمعى باشد كه ملحق به تثنيه است يعنى جمع سالم مانند :
مررت بالضاربى زيد ( گذشتم به دو زننده زيد ) .
شاهد در « الضاربى زيد » است كه « الضاربى » اسم فاعل و مضاف بوده و چون به صيغه تثنيه مىباشد اشكالى ندارد كه الف و لام تنها برسر آن داخل شود و مضاف اليه بدون الف و لام ذكر گردد .