بالجواز : جارّ و مجرور ، متعلّق به « وسما » .
وسما : فعل ماضى مجهول ، مفرد ، مذكّر ، غائب ، مجهول ، الفش اطلاقى است ، خبر براى « هو » .
ترجمه
و همچنين بواسطه صفت الف و لامدار جرّ مده اسم را كه از اضافه شدن به تالى الف و لامدار خالى است .
ولى معمولى كه از آنچه ذكر شد خالى نباشد اضافه شدن صفت الف و لامدار به آن جايز مىباشد .
شرح عربى
و عطف على مصحوب أل قوله ( و ما أتّصل بها ) أى بالصّفة حالكونه ( مضافا ) إلى ما فيه أل أو إلى الضمير او الى مضاف إلى الضّمير أو إلى مجرّد فالأوّل نحو « رأيت الرّجل الحسن وجه الأب » و « الحسن وجه الأب » و « الحسن وجه الأب » و « رأيت رجلا حسنا وجه الأب » و « حسنا وجه الأب » و لكنّ هذا ضعيف و « حسن وجه الأب » .
و الثانى نحو « رأيت الرّجل الحسن وجهه » و « الحسن وجهه » و لا تجرّ كما سيأتى ، و « رأيت رجلا حسنا وجهه » و « حسنا وجهه » و « حسن وجهه » لكنّ هذان ضعيفان .
و الثالث نحو « رأيت الرّجل الحسن وجه أبيه » و « الحسن وجه أبيه » و لا تجرّكما سيأتى و « رأيت رجلا حسنا وجه أبيه » و « حسنا وجه أبيه » و « حسن وجه أبيه » لكنّ هذان ضعيفان .
و الرابع نحو « رأيت الرّجل الحسن وجه أب » لكنّه قبيح و « الحسن وجه أب » و لا تجرّكما سيأتى و « رأيت رجلا حسنا وجه أب » لكنّه قبيح و « حسنا وجه أب » و « حسن وجه أب » . ( أو مجرّدا ) عطف على مضافا نحو « رأيت الرّجل الحسن وجه » لكنّه قبيح ، و « الحسن وجها » و لا تجرّكما سيأتى و « رأيت رجلا حسنا وجه » لكنّه قبيح ، و « حسنا وجها » و « حسن وجه » .
( و لا تجرر بها ) حالكونها ( مع أل سما من أل خلا و من إضافة لتاليها ) فلا تقل : « الحسن وجهه » أو « وجه أبيه » أو « وجه أب » ( و ما لم يخل ) ممّا ذكر ( فهو بالجواز وسما ) و قد سبق ذلك مشروحا ممثّلا مبيّنا فيه الحسن و الضعيف و القبيح . و للّه الحمد .
ترجمه و شرح
شارح گويد :
مصنّف عبارت « ما اتّصل بها » را در متن بر « مصحوب ال » عطف نمود .
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 1296
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٩٦