تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 1101

مساهمون:

ص١١٠١
مثاليكه در آن « باء » براى سببيّت باشد مانند : فبظلم من الّذين هادو . ( پس بسبب ظلمى كه افراد هدايت‌شده انجام دادند « مقصود يهود مىباشد » ) . شاهد در « بظلم » است كه « باء » در آن به معناى سببيّت مىباشد . و مثاليكه در آن « فى » براى سببيّت باشد مانند : دخلت امرأة النّار فى هرّة حبستها . ( زنى در آتش داخل شد بسبب گربه‌اى كه حبسش نموده بود ) . شاهد در « فى هرّة » است كه « فى » در آن به معناى سببيّت مىباشد . قوله : حتىّ مطلع الفجر : آيه ( 5 ) از سوره قدر . قوله : سقناه لبلد ميّت : آيه ( 57 ) از سوره اعراف . قوله : ارضيتم بالحيوة الدّنيا : آيه ( 38 ) از سوره توبه . قوله : للّه ما فى السّموات و ما فى الارض : آيه ( 1 ) از سوره جمعه . قوله : و هو الاختصاص : فرق بين ملك و اختصاص اينست كه مدخول لام در ملك ذو العقول بوده و در اختصاص غير ذو العقول مىباشد . قوله : ان كنتم للرّؤيا تعبرون : آيه ( 43 ) از سوره يوسف . قوله : فعّال لما يريد : آيه ( 107 ) از سوره هود . قوله : لعدم امكان زيادتها : يعنى زيادة اللّام . قوله : فيهما : يعنى فى المفعولين . قوله : لانّه لم يعهد : ضمير در « لانّه » به زائد بودن لام در دو مفعول راجع است . قوله : و انّكم لتمرون عليهم الخ : آيه ( 137 ) از سوره صافّات . قوله : و ما كنت بجانب الغربى : آيه ( 44 ) از سوره قصص . قوله : الم غلبت الرّوم الخ : آيه ( 1 ) از سوره روم . قوله : لقد كان فى يوسف الخ : آيه ( 7 ) از سوره يوسف . قوله : فبظلم من الّذين هادوا : آيه ( 160 ) از سوره نساء .