تنالوا البرّ حتّى تنفقوا ممّا تحبّون » « فاجتنبوا الرّجس من الاوثان » « سبحان الّذى اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام » ( و قد تأتى لبدء الازمنة ) كقوله تعالى « لمسجد اسّس على التّقوى من اوّل يوم » و نفاه البصريّون الّا الاخفش و مذهبه هو الصّحيح لصحّة السّماع بذلك .
( و زيد ) اى من عندنا ( فى نفى و شبهه ) و هو النّهى و الاستفهام ( فجرّ نكرة كما لباغ من مفرّ ) و « هل من خالق غير اللّه » و زيد عند الاخفش فى الايجاب فجرّ النّكرة و المعرفة نحو :
قد كان من مطر ( من فضل و ارفنا * فضلا على الارض و الانعام و النّاس )
( يظلّ به الجربا يمثّل قائما ) * و يكثر فيه من حنين الاباعر
ترجمه و شرح :
مبحث معانى حروف جرّ
مصنّف مىگويد :
تبعيض قائل بشو و بيان بكن و ابتداء نما در امكنه بواسطه كلمه « من » .
شارح گويد :
يعنى كلمه « من » گاهى به معناى تبعيض و زمانى به معناى بيان جنس و در پارهاى اوقات براى ابتداء مكان مىآيد چنانچه ادباء براينمعنا اتّفاق دارند مانند :
لن تنالوا البرّ حتّى تنفقوا ممّا تحبّون .
( هرگز به احسان و مقام برّ نخواهيد رسيد مگر آنكه از بعض آنچه دوست داريد اتفاق نمائيد ) .
شاهد در « ممّا » است كه « من » به معناى تبعيض مىباشد .
و مانند :
فاجتنبوا الرّجس من الاوثان .