النّسق : مضاف اليه براى « ضعف » .
ترجمه :
اگر عطف ممكن باشد بدون هيچ ضعفى البته بهتر از غير عطف مىباشد و در جائى كه عطف نسق ضعيف باشد نصب اختيار شده است .
شرح عربى :
( و ) ان قلت : قد روى النّصب ( بعد ما استفهام او كيف ) نحو « ما انت و زيدا » و « كيف انت و قصعة من ثريد » ، فبطل ما قرّره من انّه لا بدّ ان يسبقه فعل او شبهه . فالجواب انّ اكثرهم يرفعه ، و قد ( نصب ) هذا ( بفعل ) من ( كون مضمر بعض العرب ) فتقديره « ما تكون و زيدا » و « كيف تكون و قصعة من ثريد » .
( و العطف ان يمكن بلا ضعف ) فيه ( احقّ ) من النصّب على المفعوليّة نحو « كنت انا و زيد كالاخوين » ( و النّصب ) على المفعوليّة ( مختار ) عند المصنّف ( لدى ضعف ) عطف ( النّسق ) نحو « جئت و زيدا » و اوجبه السّيرافى بناءا على قاعدته : انّ كلّ ثان كان مؤثّرا لاوّل اى مسبّبا له ، لا يجوز فيه الّا النّصب ، اذ قولك « جئت و زيدا » معناه : كنت السّبب فى مجيئه .
ترجمه و شرح :
مصنّف گويد :
و بعد از ماء استفهاميّه يا كيف برخى از عرب مفعول معه را بفعل مضمر از مادّه « كون » نصب دادهاند .
سؤال
شارح گويد :
اگر گفته شود :
گاهى ديده شده و برخى روايت كردهاند كه پس از ماء يا كيف استفهاميّه مفعول معه به صورت منصوب قرار گرفته مانند :
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 947
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٤٧