مجرور كردن آن با وجود شروط نيز ممتنع نيست مانند : لزهد ذا قنع .
شرح عربى :
الثّالث
من المفاعيل المفعول له
و يسمّى « المفعول لاجله » و « من اجله » . و هو ، كما قال ابن الحاجب ، ما فعل لاجله فعل مذكور .
( ينصب ) حالكونه ( مفعولا له المصدر ان ابان تعليلا للفعل ( كجد شكرا و دن ، و هو بما يعمل فيه ) و هو الفعل ( متّحد وقتا و فاعلا و ان شرط ) ممّا ذكر ( فقد فاجرره باللّام ) و نحوها ممّا يفهم التّعليل و هو من و فى نحو :
( له ملك ينادى كلّ يوم ) * لدوا للموت و ابنوا للخراب
فجئت و قد نضّت لنوم ثيابها * ( لدى السّتر الّا لبسة المتفضّل )
و انّى لتعرونى لذكراك هزّة * ( كما انتفض العصفور بلّله القطر )
قال فى شرح الكافية : فان لم يكن ما قصد به التّعليل مصدرا فهو احقّ باللّام او ما يقوم مقامها نحو « سرى زيد للماء او للعشب » و « كلّما ارادوا ان يخرجوا منها من غمّ » « انّ امرأة دخلت النّار فى هرّة حبستها » .
( و ليس يمتنع ) الجرّ ( مع ) وجود ( الشّروط ) المذكورة بل يجوز ( كلزهد ذا قنع ) ، ثمّ جواز ذلك على اقسام ذكرها بقوله :
ترجمه و شرح :
مفعول له و شرح آن
شارح گويد :
سوّم از مفاعيل ، مفعول له مىباشد و به آن مفعول لاجله و من اجله نيز گويند و آن طبق گفته ابن حاجب عبارتست از چيزى كه بخاطرش فعل مذكور در كلام انجام ميگيرد .