تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
قوله : و هو ماء النّافية : ضمير « هو » به « ماله صدر الكلام » عود مىكند . قوله : و ذهب بعضهم : مقصود ابو على فارسى و ابن برهان مىباشد . قوله : بتقديم معموله : يعنى معمول خبر . قوله : فى قوله تعالى : الا يوم الخ : آيه ( 11 ) از سوره هود . قوله : باتّساعهم فى الظّرف : يعنى باعتقادهم الاتّساع فى الظّرف . قوله : تأخيره عنه : ضمير در « تأخيره » به خبر و در « عنه » به فعل راجع است . شرح عربى : و ذو تمام ، من هذه الافعال ، ما برفع يكتفى ، عن المنصوب نحو : و ان كان ذو عسرة اى حضر ، ما شاء اللّه كان اى وجد ، ظلّ اليوم اى دام ظلّه ، بات فلان بالقوم اى نزل بهم ليلا ، فسبحان اللّه حين تمسون و حين تصبحون اى حين تدخلون فى المساء و الصّباح خالدين فيها ، ما دامت السّموات و الارض اى ما بقيت . ترجمه و شرح :

افعال تامّه و معانى آنها

مصنّف گويد : افعال تامّه آنهائى هستند كه بمرفوع اكتفاء نموده و نيازى بمنصوب نداشته باشند . شارح گويد : در اين صورت معانى آنها فرق كرده و معنائى را كه در حال نقص داشتند از دست مىدهند بنابراين : كان : به معناى حضر يا وجد مىباشد مانند : و ان كان ذو عسرة يعنى و ان حضر ذو عسرة و ما شاء اللّه كان يعنى و ما شاء اللّه وجد . ظلّ : به معناى دام مانند ظلّ اليوم يعنى دام يومه . بات : به معناى نزل فى اللّيل مانند بات فلان بالقوم يعنى شب برايشان