قوله : و النّائب عنه : يعنى و النّائب عن الفاعل .
قوله : و المنسوخ الابتداء : يعنى اسم افعال ناقصه و حروف مشبهة بالفعل و بطور كلّى مدخول نواسخ .
قوله : يدخل فاعل اسم الفاعل : مانند : جائنى ضارب زيد عمرو ( نزد من آمد زننده عمرو كه زيد باشد ) شاهد در « زيد » است كه فاعل براى « ضارب » مىباشد .
قوله : و المصدر : يعنى يدخل فاعل المصدر مانند : اعجبنى ضرب زيد عمروا ( بعجب آورد من را زدن زيد عمرو را ) شاهد در « زيد » است كه فاعل براى « ضرب » مىباشد .
قوله : و اسم الفعل : يعنى و يدخل فاعل اسم الفعل مانند : رويد زيدا ( مهلت بده زيد را ) شاهد در ضمير فاعلى است در « رويد » كه فاعل آن مىباشد .
قوله : و الظّرف : يعنى و يدخل فاعل الظّرف مانند : و ما عندى احد ( نزد من احدى نمىباشد ) .
شاهد در « احد » است كه فاعل براى ظرف يعنى « عندى » مىباشد .
قوله : و شبهه : يعنى و يدخل فاعل شبه الظّرف و مقصود از شبه ظرف جارّ و مجرور است مانند :
أفى اللّه شكّ ( آيا در حقتعالى شك و ترديدى است ) .
شاهد در « شكّ » است كه فاعل براى « فى اللّه » مىباشد .
قوله : و او فيه : يعنى كلمه « او » در عبارت شرح كافيه كه گفته شد : او ما يقوم مقامه .
قوله : للتّنويع لا للتّرديد : يعنى براى ترديد نبوده بلكه مفيد اينمعنا است كه مرفوع بعد از قائممقام فعل نيز از انواع فاعل محسوب مىشود .
قوله : اعلاما بانّه لا فرق : ضمير در « بانّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : بين المتصرّف : مانند فعل « اتى » در اتى زيد .
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 709
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٠٩