آن بملاحظه خبر يعنى [ السدس ] مىباشد .
قوله : مع وحدته : ضمير مجرورى به [ المتقرّب بالام ] بر ميگردد .
متن :
و لو كان مع أحد الزوجين أعمام متفرقون فلمن تقرب منهم بالأم سدس الأصل ، أو ثلثه بلا خلاف على ما يظهر منهم ، و الباقي للمتقرب بالأب . و يحتمل على ما ذكروه في الخؤولة أن يكون للعم للأم سدس الباقي خاصة ، أو ثلثه
، أو سدس الثلثين خاصة ، أو ثلثهما بتقريب ما سبق .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
اگر با احد الزّوجين اعمام در حالى كه متفرّق و مختلفند اجتماع نموده باشند يعنى از ميّت مثلا زوج و اعمام امّى و ابوينى يا ابى باقى مانده باشند ، حكم اينست كه :
به اعمام امّى سدس اصل ما ترك را داده مشروط به اينكه متّحد باشند و در صورت تعدّد ثلث آن را اعطاء مىنمايند و آن طور كه از ظاهر كلمات فقهاء استفاده مىشود در اينحكم اختلافى وجود ندارد .
و باقى مانده را به اعمام ابى ردّ مىكنند .
سپس مىفرماين :
طبق آنچه در اخوال گفته شد در اينجا نيز محتمل است بگوئيم :
اعمام امّى در صورت تعدّد ثلث باقى مانده و بفرض اتّحاد و عدم تعدّد سدس آن را تصاحب مىنمايند يا بنابر قول ديگر در اخوال ثلث يا سدس دو ثلث از آن ايشان بوده و باقى به اعمام ابى داده مىشود به همان تقريب و بيانى كه در اخوال مذكور شد .
قوله : و لو كان مع احد الزوجين اعمام متفرّقون : يعنى اعمام امّى و ابى .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 98
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٨