تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
قوله : ثمّ تؤل اليه : ضمير در [ تؤل ] به نسبت و در [ اليه ] به تداخل بر مىگردد . قوله : و عدد الاخوه : يعنى شش . قوله : يوافق نصيبهم : مقصود از نصيب ثلاثه مىباشد . قوله : فتردّهم الى اثنين : ضمير جمع در [ تردّهم ] به اخوه بر مىگردد . قوله : و عدد الزّوجات : يعنى چهار . قوله : يباين نصيبهنّ : مقصود از [ نصيب ] واحد است و اشكال سابق الذكر در اينجا نيز جارى است . قوله : فيددخل ما بقى من عدد الاخوة : مقصود عددد ( 2 ) مىباشد قوله : فيجتزى به : ضمير در [ به ] به عدد زوجات راجعست . قوله : و تضربه فى الاربعة : ضمير منصوبى در [ تضربه ] به [ عددهن ] يعنى چهار عود مىكند . قوله : حكم ما لو كان لبعضها وفق : يعنى مورديكه نسبت بين بعضى از اعداد رؤس توافق بوده و برخى ديگر غير توافق مثل اين‌كه از ميّت شش زوجه و چهار اخوه ابوينى و پنج اخوه امّى باقى مانده باشد كه در اين مثال بين عدد ( 6 ) و ( 4 ) فقط توافق است اما بين ايندو و ( 5 ) تباين مىباشد و قاعده در اينجا آنست كه ايندو را به وفق تبديل كرده ، يعنى بجاى هركدام از ( 6 ) و ( 4 ) عدد ( 2 ) را مىگذاريم و پس از آن به يكى اكتفاء كرده و آن را در ( 5 ) ضرب مىكنيم و سپس حاصل ضرب را در اصل فريضه بايد ضرب كرد . قوله : او بعضها متماثل : مثل اينكه از ميّت شش زن و پنج
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 340 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى