قوله : و مخرجهما : يعنى مخرج نصف و ثلث .
قوله : للزّوج منها النّصف : ضمير در [ منها ] به ستة راجعست .
قوله : ينكسر عليهم : ضمير در [ عليهم ] به اخوه امّى راجعست .
قوله : و لا وفق بينهما و بين الخمسة : ضمير در [ بينهما ] به [ سهمان ] راجعست .
قوله : و لا وفق بينه و بين عددهم : ضمير در [ بينه ] به سهم و در [ عددهم ] به اخوه ابى عود مىكند .
قوله : تجدهما متباينين : ضمير تثنيه در [ تجدهما ] بخمسة و سبعة راجع است .
فاذا اسقطتهما من الخمسة : ضمير تثنيه در [ اسقطتطهما ] به اثنان راجعست .
متن :
فتضرب الخمسة في السبعة يكون المرتفع خمسة و ثلاثين تضربها في ستة أصل الفريضة يكون المرتفع مائتين و عشرة و منها تصح
فمن كان له من أصل الفريضة سهم أخذه مضروبا في خمسة و ثلاثين فللزوج ثلاثة من الأصل يأخذها مضروبة فيها أي في الخمسة و الثلاثين يكون
مائة و خمسة ، و لقرابة الأم الخمسة سهمان من أصلها تأخذهما مضروبين فيها أي في الخمسة و الثلاثين و ذلك سبعون لكل واحد منهم أربعة عشر : خمس السبعين و لقرابة الأب سهم من الأصل و مضروبه فيها خمسة و ثلاثون لكل واحد منهم خمسة : سبع المجتمع و ما ذكر مثال للمنكسر على أكثر من فريق مع التباين ، لكنه لم ينكسر على الجميع .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 328
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٢٨