مشترك آنها مىباشد .
قوله : و تأتى الحاجة اليه : ضمير در [ اليه ] بمعرفت راجعست
قوله : فلا بدّ من الاشارة الى معناها : يعنى معناى نسبت .
قوله : و لا يعدّهما سوى الواحد : كلمه [ يعدّهما ] يعنى فانى كند آن دو را .
قوله : و يلزمهما انّه اذا اسقط اقلّهما من الاكثر : ضميرهاى تثنيه به دو عدد متوافق راجعست و ضمير در [ انّه ] به معناى [ شأن ] مىباشد .
قوله : و توافقهما بجزء ما يعدّهما : مقصود از [ جزء ] كسر مىباشد يعنى عددى كه هردو به آن قابل قسمت هستند مخرج هر كسرى كه بود همان كسر وفق دو عدد محسوب مىشود .
قوله : و ان تجاوزه : ضمر فاعلى به [ اقل ] و ضمير مفعولى به نصف اكثر راجعست .
متن :
و لك هنا اعتبار كل من التوافق و التداخل و إن كان اعتبار ما تقل معه الفريضة أولى ، و يسمى المتوافقان مطلقا بالمتشاركين ، لاشتراكهما في جزء الوفق فيجتزى عند اجتماعهما بضرب أحدهما في الكسر الذي ذلك العدد المشترك سمي له
كالنصف في الستة و الثمانية ، و الربع في الثمانية و الاثني عشر و قد يترامى إلى " الجزء من أحد عشر " فصاعدا فيقتصر عليه كأحد عشر مع اثنين و عشرين ، أو اثنين و عشرين مع ثلاثة و ثلاثين ، أو ستة و عشرين مع تسعة و ثلاثين فالوفق في الأولين
جزء من أحد عشر و في الأخير من ثلاثة عشرة .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 316
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣١٦