مىكنند و آنها را مىزنند تا توبه كرده يا از دنيا بروند .
سپس شارح ( ره ) مىفرماين :
فروض و فروغى كه ذكر شد از حيث ادلّه و مدرك چيزى كه بتوان به آن اعتماد نمود در دست نيست از اينرو جا دارد كه در تمام آنها توقف كرده و حكم ننمود اگر چه فرض چنين شخصى اصلا نادر و كمياب است .
قوله : لم يقتص منه : ضمير در [ منه ] به جانى راجعست .
قوله : و ان كان عمدا : ضمير در [ كان ] به جنايت راجعست .
قوله : لما يتضمّن من ايلام الآخر : ضمير در [ يتضمّن ] به قصاص راجع است .
قوله : او اتلافه : يعنى اتلاف الآخر .
قوله : تظهر الفائدة : يعنى فائدة بين اتّحاد و تعدّد .
قوله : و لو ارتدّا احدهما لم يقتل : ضمير نائب فاعلى به مرتد راجع است .
قوله : لادائه الى ضرر الآخر : ضمير در [ ادائه ] بكلّ واحد من الضرب و الحبس و القتل راجعست .
قوله : دون المختصّ بغيره : يعنى به غير مرتد .
قوله : و فى المشترك نظر : يعنى و فى العضو المشترك نظر .
قوله : بارتداده مطلقا : اعمّ از اينكه آنها را واحد دانسته يا متعدّد فرض كنيم .
قوله : لزمهما حكمه : يعنى حكم ارتداد .
قوله : و للتوقف فيها : يعنى فى هذه الفروض .
قوله : و ان كان الفرض نادرا : يعنى و ان كان المفروض نادرا
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 253
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥٣