و سهمشان كاهش پيدا مىكند چون بهريك از آن دو سدسى ميرسد پس در واقع اين مثال نه تنها موجب قدح قاعده [ من كان الخ ] نشده بلكه تقويت و تأييد هم مىنمايد چه آنكه فرض مذكور از مصاديق اين قاعده محسوب مىشود .
قوله : للرواية : مقصود روايت محمّد بن مسلم از مولانا الباقر عليه السلام است كه نقل گرديد .
قوله : و الاعتبار : منظور از آن قاعده من كان عليه الغرم الخ مىباشد .
قوله : فانّ فى طريقهما علىّ بن فضال : ضمير در [ طريقهما ] به روايت راجعست .
قوله : و هو فطحى : ضمير [ هو ] به علىّ بن فضال عود مىكند .
قوله : منع اقتضاء دخول النقص الاختصاص : اضافه [ اقتضاء ] به [ دخول النقص ] از باب اضافه مصدر بفاعل بوده و [ الاختصاص ] منصوب است تا مفعول آن باشد .
قوله : لتخلّفه فى البنت : ضمير در [ لتخلّفه ] به اختصاص راجع است .
قوله : و اجاب المصنف عنهما : ضمير در [ عنهما ] به استضعاف روايت و منع اقتضاء دخول الخ راجع است .
قوله : و ان كان فاسد العقيده : كلمه [ ان ] وصليّه بوده و ضمير در [ كان ] به علىّ بن فضال راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 19
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩