قوله : لانه غير منصوص : ضمير در [ لانّه ] به كلّ واحد من الصّور المذكورة راجعست .
قوله : مع عموم انّها لكلّ امر مشتبه : ضمير در [ انّها ] به قرعه راجع است .
قوله : و انسحاب الحكم السابق : كلمه [ انسحاب ] يعنى اجراء و مراد از [ الحكم السابق ] حكمى است كه در روايت وارد شده و اينعبارت اشاره است به احتمال دوّم .
قوله : لمشاركتها للمنصوص : ضمير در [ لمشاركتها ] بهذه الفروع راجع است .
قوله : و هو اشتباه المطلّقة بغيرها : ضمير [ هو ] بمقتضى راجع بوده و ضمير در [ بغيرها ] به مطلّقه بر مىگردد .
قوله : و تساوى الكلّ فى الاستحقاق : مقصود از [ كلّ ] كلّ زوجات بوده و مراد از استحقاق احتمال استحقاق براى ارث مىباشد .
قوله : فلا ترجيح : يعنى فلا ترجيح لبعض على بعض .
قوله : و لانّه لا خصوصيّة ظاهرة الخ : ضمير در [ لانّه ] به معناى [ شأن ] بوده .
قوله : فالنّصّ على عين : يعنى ورد نصّ بر مورد معيّنى .
قوله : لا يفيد التّخصيص بالحكم : ضمير در [ لا يفيد ] به [ نص ] راجع بوده و مقصود از [ تخصيص ] تخصيص مورد معيّن مىباشد .
قوله : و الحاقه بكلّ ما حصل فيه الاشتباه : ضمير در [ الحاقه ] به حكم عود مىكند .
متن :
فعلى الأول إذا استخرجت المطلقة قسم النصيب بين
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 164
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٦٤