قوله : اعمّ من السّبب السابق : چون سبب به معناى سابق اصطلاحى است در مقابل نسب ولى مقصود از سبب در اينجا معنائى است عام كه عمومش شامل نسب نيز مىباشد .
قوله : يرث بهما : ضمير فاعلى در [ يرث ] به من موصوله راجع بوده و ضمير مجرورى در [ بهما ] به سببان عود مىكند .
قوله : اذا تساويا فى المرتبة : احتراز است از دو سببى كه يكى در مرتبه اقرب به ميّت و ديگرى در مرتبه ابعد به او مىباشد مانند اينكه از ميّتى زنى باقى مانده كه هم خواهر او بوده و هم مادرش مىباشد و قبلا تصوير آن گذشت .
قوله : كعمّ هو خال : ضمير [ هو ] به عمّ راجعست .
قوله : اخوه لابيه اخته لامّه : تمام ضمائر مجرورى بميّت راجعند و مقصود از ميّت همان فرزندى است كه از ازدواج برادر پدرى كسى با خواهر او متولّد شده است كه برادر متزوّج هم عموى ميّت است و هم دائى او محسوب مىشود .
قوله : فيرث نصيبهما لو جامعه غيره : ضمير در [ فيرث ] به عموئى كه دائى نيز هست راجع بوده و ضمير در [ نصيبهما ] به خال و عمّ عود كرده و ضمير منصوبى در [ جامعه ] و [ غيره ] به دائى كه عمو نيز هست بر مىگردد .
متن :
و لو كان أحدهما أي السببان بالمعنى الأعم يحجب الآخر ورث من جمعهما من جهة السبب الحاجب خاصة كابن عم هو أخ لأم فيرث بالإخوة . هذا في النسبين . و أما في السببين الذين يحجب أحدهما الآخر كالإمام إذا مات عتيقه فإنه يرث
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 125
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٥