يعنى بدعتگذار و مقصود از آن مطلق مخالف شيعه اثنى عشرى است .
قوله : لاهل الحق : مراد از آن شيعه اثنى عشرى مىباشد .
قوله : و لمثله : يعنى و كذا يرث المبتدع لمثله ، بنابراين ضمير مجرور به مبتدع راجع است .
قوله : و يرثونه على الاشهر : ضمير فاعلى در [ يرثونه ] به اهل حق و ضمير مفعولى به مبتدع عود مىكند .
قوله : و قيل يرثه المحق دون العكس : ضمير مفعولى در [ يرثه ] به مبتدع راجع بوده و مقصود از [ محق ] به صيغه اسم فاعل شيعه اثنى عشرى است و مراد از [ عكس ] ارث بردن مبتدع از شيعه مىباشد .
متن :
و لو لم يخلف المسلم قريبا مسلما كان ميراثه للمعتق ثم ضامن الجريرة : ثم الإمام عليه السلام . و لا يرثه الكافر به حال ، بخلاف الكافر فإن الكفار يرثونه مع فقد الوارث المسلم ، و إن بعدكضامن الجريرة . و يقدمون على الإمام عليه السلام .
فروع اسلام و كفر
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
الف : اگر از مسلمان وارث نسبى مسلمانى باقى نمانده باشد ثروتش به معتق رسيده و اگر معتق نبود به ضامن جريره و در صورت فقدان آن به امام عليه السلام مىرسد و در هيچ حالى از حالات ميراث او را بكافر نميدهند
شارح ( ره ) مىفرماين :
بخلاف كافر كه اگر فوت نمود ميراثش را با بودن وارث مسلمان اگر چه بعيد باشد همچون ضامن جريره به ورثهاى كه كافر هستند نمىدهند و