عن الذّبيحة بالليطة و بالمروة ؟
فقال : لا ذكاة الّا بحديدة .
متن :
فإن خيف فوت الذبيحة بالموت ، و غيره
و تعذر الحديد جاز بما يفري الأعضاء من ليطة و هي القشر لأعلى للقصب المتصل به أو مروة حادة و هي حجر يقدح النار أو زجاجة مخير في ذلك من غير ترجيح . و كذا ما أشبهها من الآلات
الحادة غير الحديد ، لصحيحة زيد الشحام عن الصادق عليه السلام قال
اذبح بالحجر ، و العظم ، و بالقصبة ، و بالعود إذا لم تصب الحديدة إذا قطع الحلقوم و خرج الدم فلا بأس
و في حسنة عبد الرحمن بن الحجاج عن الكاظم عليه السلام قال
سألته عن المروة و القصبة و العود نذبح بها إذا لم نجد سكينا فقال : إذا فري الأوداج فلا بأس بذلك .
شرح فارسى :
[ آلات ذبح پس از تعذّر آهن ]
مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر از فوت ذبيحه خائف بوده و از طرف ديگر تهيّه وسيله آهنى براى ذبح متعذّر و غير ممكن بود مىتوان اعضاء حيوان را با شيئ ديگرى همچون [ ليطه ] يا [ مروه حادّ ] يا [ زجاجه ] بريد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود اين است كه در وحله اوّل و حالت اختيار آلت ذب صرفا بايد از آهن باشد ولى اگر تهيّه آهن ممكن نبود و حيوان هم در معرض تلف شدن بود يعنى خائف بوديم كه بواسطه مرگ طبيعى يا امر ديگرى بميرد با غير آهن نيز قطع و بريدن اعضاء جايز است همچون :
[ ليطه ] بفتح لام يعنى پوست اعلاى نى كه متّصل به آن است و حالت صعوبت و صلابت دارد .