متن :
و لو وجد ميتة و طعام الغير فطعام الغير أولى إن بذله مالكه به غير عوض أو بعوض هو أي المضطر قادر عليه في الحال ، أو في وقت طلبه سواء كان به قدر ثمن مثله أم أزيد على ما يقتضيه الإطلاق و هو أحد القولين .
و قيل : لا يجب بذل الزائد عن ثمن مثله و إن اشتراه به كراهة للفتنة و لأنه كالمكره على الشراء ، بل له قتاله لو امتنع من بذله و لو قتل أهدر دمه ، و كذا لو تعذر عليه الثمن . و الأقوى وجوب دفع الزائد مع القدرة ، لأنه غير مضطر حينئذ
و الناس مسلطون على أموالهم .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر شخص مضطرّ به تناول طعام ميته و طعامى را كه به غير تعلّق دارد بيايد در مقام اختيار و ترجيح طعام غير اولى و راجحست مشروط به اينكه مالكش آن را بوى بذل بنمايد اعمّ از آنكه در قبالش عوض گرفته يا بلاعوض بدهد ، البته در صورت مطالبه عوض شرط استكه مضطرّ قادر بر پرداخت آن باشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
اعمّ از آنكه مضطرّ در زمان حال قادر بر پرداخت آن بوده يا در وقتى كه مالك مطالبه آن را بنمايد و نيز ثمن مطلوب مالك به قدر ثمن المثل بوده يا طبق اقتضاى اطلاق عبارت بيشتر از آن باشد چنانچه اين قول يكياز دو رأى موجود در اين مسئله مىباشد .
و برخى ديگر فرمودهاند :
اگر مالك ثمنى را كه مطالبه مىكند بيشتر از ثمن المثل است بر مضطر
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 384
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٨٤