تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
تعدّى و تقصير مىنمايد . قوله : لانّه معناه شرعا : ضمير در [ لانّه ] به معناى اوّل و در [ معناه ] به باغى راجع است . قوله : اى يتجاوزه : يعنى يتجاوز الشّبع . قوله : و الاوّل هو الاشهر و المروى : مقصود از [ الاوّل ] معناى قاطع الطّريق است . مؤلّف گويد : منظور از روايت مشاراليها حديثى است كه مرحوم كلينى آن را در ج ( 6 ) از كتاب كافى شريف طبع جديد ص ( 265 ) باينشرح نقل فرموده : عدّه‌اى از اصحاب ، از سهل بن زياد ، از احمد بن محمّد بن ابى نصر از كسى كه ذكرش نموده ، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السّلام در ذيل فرموده حقتعالى : فمن اضطرّ غير باغ و لا عاد . قال : الباغى الذى يخرج على الامام و العادى الذى يقطع الطريق لا تحلّ له الميتة . قوله : و لكن بطريق ضعيف مرسل : امّا وجه ضعف طريق وقوع سهل بن زياد آدمى است كه در رجال وى را توصيف بضعف نموده‌اند و امّا جهت ارسالش آن است كه محمّد بن ابى نصر از شخصى نقل نموده كه نامش برده نشده و سند از ايشان به بعد مرسله محسوب مىگردد . قوله : و يمكن ترجيحه على الثانى : ضمير در [ ترجيحه ] به معناى اوّل راجع است . قوله : فيقتصر فيه على موضع اليقين : ضمير در [ فيه ] بتخصيص راجع است .