قوله : و لم يخرج الماء المطلق عن اطلاقه : ضمير در [ اطلاقه ] به ماء مطلق عود مىكند .
قوله : فانّه يطهر باتّصاله بالكثير : ضمير در [ فانّه ] و [ يطهر ] و [ باتّصاله ] به ماء راجعست .
قوله : ممازجا له عند المصنف : كلمه [ ممازجا ] حال است از كثير و ضمير در [ له ] به ماء متنجّس راجعست .
قوله : سواء صبّ فى الكثير : ضمير نائب فاعلى در [ صبّ ] به ماء متنجّس راجع مىباشد .
قوله : او وصل الكثير به : ضمير در [ به ] بماء متنجّس راجعست .
قوله : و لو فى آنية ضيّقة الرّأس : يعنى اگر چه آب متنجّس در ظرفى دهانه باريك همچون تنگ قرار گرفته باشد .
قوله : مع اتحادهما عرفا : ضمير در [ اتحادهما ] به آب كثير و آب متنجّس راجع است .
متن :
و تلقي النجاسة و ما يكتنفها و يلاصقها من الجامد كالسمن و الدبس في بعض الأحوال و العجين و الباقي طاهر على الأصل ، و لو اختلفت أحوال المائع كالسمن في الصيف و الشتاء فلكل حالة حكمها و المرجع
في الجمود و الميعان إلى العرف ، لعدم تحديده شرعا .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
نجاست و اطراف آن را از شيئ متنجس كه جامد بوده بيرون آورده و به دور مىريزند و بقيّهاش پاك و طاهر است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 333
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٣٣