قوله : للعموم : يعنى عموم حلّيت و طهارت خون متخلّف در گوشت .
قوله : بعد استثناء ما يتخلّف فى باطنها : يعنى باطن ذبيحه
متن :
السابعة الظاهر : أن المائعات النجسة غير الماء كالدبس و عصيره و اللبن و الأدهان و غيره لا تطهر بالماء و إن كان كثيرا ما دامت كذلك أي باقية على حقيقتها بحيث لا تصير باختلاطها بالماء الكثير ماء مطلقا ، لأن الذي يطهر بالماء شرطه وصول الماء إلى كل جزء من النجس ، و ما دامت متميزة كلها أو بعضها لا يتصور وصول الماء إلى كل جزء نجس ، و إلا لما بقيت كذلك .
شرح فارسى :
[ پاك نشدن مايعات نجس با ملاقات با آب ]
مرحوم مصنف مىفرماين :
مسئله هفتم
ظاهرا مايعات نجس غير از آب تا ما دامى كه بحقيقت خودشان باقى هستند بواسطه ملاقات با آب پاك نمىشوند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از [ مايعات نجس غير از آب ] ماهيّات و حقائقى همچون شيره و عصير آن و شير و روغنها و امثال اينها مىباشد .
حكم اين اشياء آن است كه وقتى متنجّس شدند با ملاقات آب اگر چه آب كثير و فراوان هم باشد پاك نمىشوند مشروط به اينكه ملاقات با آب آنها را از حقيقت و ماهيّتشان خارج نكند مثلا شير يا شيره متنجّس