قوله : و به رواية حسنة : روايت مشاراليها را مرحوم صاحب وسائل در ج ( 16 ) ص ( 399 ) به اين شرح نقل فرمودهاند :
حسين بن بسطام و برادرش در كتاب طبّ الائمه از بشر بن عبد الحميد انصارى ، از وشّاء ، از محمّد بن فضيل ، از ابو حمزة ، از مولانا ابى جعفر عليه السّلام نقل نموده كه :
انّ رجلا شكا اليه الزحير .
فقال له : خذ من الطّين الارمنى و اقله بنار لينة و استف منه فانّه يسكن عنك .
مؤلف گويد :
[ زحير ] مرض شكمروى و اسهال مىباشد .
قوله : من ارمينيّة : بكسر همزه و فتح آن و سكون راء و كسر ميم و سكون ياء و كسر نون و ياء مفتوحه مخفّفه اسم است براى مكان وسيع و مملكتى عظيم در جهت شمال كه از يك طرف به باب الابواب و از جانب ديگر به بلاد روم منتهى مىشود .
قوله : ينسحق بسهولة : كلمه [ ينسحق ] يعنى شكسته شده و نرم مىشود .
قوله : يحبس الطبع و الدّم : يعنى طبع و خون را نگاهداشته و مانع از طغيان آن مىگردد و حاصل آنكه مانع از سكته مىشود .
قوله : ينفع البثور : كلمه [ بثور ] يعنى دانههاى آبله .
قوله : طلاء : يعنى ماليدن .
متن :
الخامسة يحرم السم بضم السين كله بجميع أصنافه جامدا كان
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 320
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٢٠