قوله : و الظلف : بكسر ظاء و سكون لام يعنى : سمّ .
قوله : و السن : بكسر سين يعنى دندان .
قوله : و لم يذكره المصنف ( ره ) : ضمير منصوبى در [ لم يذكره ] به عظم راجعست .
قوله : و لا بدّ منه : كلمه [ واو ] حاليّه بوده و ضمير در [ منه ] به عظم راجع است يعنى و حال آنكه از ذكر عظم و استخوان چارهاى نبود .
قوله : و لو ابدله بالسّن كان اولى : ضمير فاعلى در [ ابدله ] به مصنف ( ره ) و ضمير مفعولى به [ عظم ] و ضمير در [ كان ] به تبديل عائد است
قوله : لانّه اعمّ منه : ضمير در [ لانّه ] به عظم و در [ منه ] به شن راجع است .
قوله : ان لم يجمع بينهما : كلمه [ لم يجمع ] به صيغه مجهول بوده و ضمير در [ بينهما ] به سنّ و عظم راجعست يعنى اگر هردو با هم ذكر نشوند و بطور عليحدّه و مستقل بيايند لفظ عظم اعمّ از آن مىباشد .
قوله : كغيره : يعنى كغير سنّ همچون دو لفظ فقير و مسكين كه دربارهاشان گفتهاند :
اذ اجتمعا افترقا و اذ افترقا اجتمعا .
قوله : و هذه مستثناه من جهة الاستعمال : مشاراليه [ هذه ] اشياء مذكوره مىباشد .
قوله : فالظّاهر جواز ما لا يضرّ منها بالبدن :
ضمير در [ منها ] به اشياء مذكوره راجعست .
قوله : للاصل : يعنى اصالة الاباحة چه آنكه اصل در اشياء اباحه و حلّيت مىباشد مگر علم به دليل حرمت داشته باشيم .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 270
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٧٠