و عرضيّه پاك بوده و حيوان در طول مدّت استبراء از آن استفاده نمايد .
قوله : ان يضبط : به صيغه مجهول و ضمير نائب فاعلى آن به [ حيوان ] عود مىكند .
قوله : يؤمن اكله النجس : ضمير مجرورى در [ اكله ] به حيوان عائد بوده و كلمه [ يؤمن ] مجهول بوده و [ اكله النجس ] نائب فاعل آن مىباشد .
قوله : و يطعم علفا طاهرا : كلمه [ يطعم ] به صيغه مجهول بوده و ضمير نائب فاعلى آن به حيوان راجعست .
قوله : من النجاسة الاصليّة : مقصود از نجاست اصليّه عين نجس همچون خون و بول و منى و ميته مىباشد .
قوله : و العرضيّة : يعنى النجاسة العرضيّة و مراد از نجاست عرضيّه جسم طاهرى است كه بواسطه ملاقات با عين نجس ، متنجّس شده باشد همچون آبى كه در آن بول و خون يا منى ريخته شده باشد .
قوله : طول المدّة : ظرف است براى [ يطعم علفا طاهرا ] .
متن :
و تستبرأ البطة و نحوها من الطيور الماء بخمسة أيام ، و الدجاجة و شبهها مما في حجمها بثلاثة أيام .
و المستند ضعيف كما تقدم ، و مع ذلك فهو خال عن ذكر الشيبة لهما
و ما عدا ذلك من الحيوان الجلال يستبرأ بما يغلب على الظن زوال الجلل به عرفا ، لعدم ورود مقدر له شرعا ، و لو طرحنا تلك التقديرات لضعف مستندها كان حكم الجميع كذلك .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
مرغابى و مانند آن را به مدّت پنج روز و مرغ و حيوانات
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 248
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٨