تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
به خشاف ، خفّاش و وطواط نيز مىگويند . مؤلّف گويد : خشاف و خفّاش هم شب‌پره يا شبكور مىباشد كه حيوانى است پستاندار كه بچه مىزايد ولى معذلك بواسطه پرده‌اى كه در بين انگشتان دستش بوده پرواز كرده و آن را در زمره پرنده‌گان به حساب آورده‌اند . متن : و يكره الهدهد لقول الرضا عليه السلام نهى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله عن قتل الهدهد ، و الصرد و الصوام و النحلة ، و روى علي بن جعفر قال سألت أخي موسى عليه السلام عن الهدهد و قتله و ذبحه فقال : لا يؤذى و لا يذبح فنعم الطير هو ، و عن الرضا عليه السلام قال في كل جناح هدهد مكتوب بالسريانية آل محمد خير البرية و الخطاف بضم الخاء و تشديد الطاء و هو الصنونو أشد كراهة من الهدهد ، لما روي عن النبي صلى اللَّه عليه و آله استوصوا بالصنينات خيرا يعني الخطاف فإنهن آنس طير الناس بالناس ، بل قيل بتحريمه ، لرواية داود الرقي قال بينا نحن قعود عن أبي عبد اللَّه عليه السلام إذ مر رجل بيده خطاف مذبوح فوثب إليه أبو عبد اللَّه عليه السلام حتى أخذه من يده ثم دحا به الأرض : فقال عليه السلام أ عالمكم أمركم بهذا أم فقيهكم ؟ ! أخبرني أبي عن جدي أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله نهى عن قتل الستة منها الخطاف و فيه أن تسبيحه قراءة الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ أ لا ترونه يقول وَ لَا الضَّالِّينَ ، و الخبر مع سلامة سنده لا يدل على تحريم لحمه و وجه الحكم بحله حينئذ أنه يدف فيدخل في العموم و قد روي حله