[ لانّه ] به استدراك قبل الاصابة راجع بوده و مقصود از [ فعل معتبر در زكات ] ذبح مىباشد .
قوله : فكان اولى : ضمير در [ كان ] به استدراك قبل الاصابة راجع بوده و مقصود از اولى بودن آن اولويّت نسبت به تسميه در وقت ارسال مىباشد .
قوله : دلالة بعض الاخبار على انّ محلّها الارسال : ضمير در [ محلّها ] به تسميه راجع است .
مؤلف گويد :
از جمله اين اخبار حديثى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج ( 16 ) ص ( 208 ) به اين شرح نقل فرموده :
علىّ بن ابراهيم در تفسيرش از پدرش ، از فضالة بن ايّوب ، از سيف بن عميره ، از ابى بكر حضرمى ، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السّلام قال :
كلّ شئ من السّباع تمسك الصّيد على نفسها الّا الكلاب المعلّمة ، فانّها تمسك على صاحبها .
و قال : اذا ارسلت الكلب المعلّم فاذكر اسم اللّه عليه فهو ذكاته .
قوله : و لانّه اجماعى و غيره مشكوك فيه : ضمير در [ لانّه ] بذكر اسم اللّه در وقت ارسال راجع بوده و در [ غيره ] نيز چنين مىباشد .
متن :
و لا عبرة بتسمية غير المرسل و لو اشترك في قتله كلبان معلمان اعتبر تسمية مرسليهما فلو تركها أحدهما أو كان أحد الكلبين غير مرسل ، أو غير معلم لم يحل .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
اگر غير فرستنده سگ ديگرى بسم اللّه بگويد اعتبارى به
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 18
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨