و ضمير مفعولى به [ تسميه ] راجع بوده و ضمير در [ حرم ] به صيد عود مىكند و منظور از حرمت صيد حرمت تناولش مىباشد .
قوله : و لو كان نسيانا حلّ : ضمير در [ كان ] به ترك و در [ حلّ ] به صيد راجع است .
قوله : ان لم يذكر قبل الاصابة : ضمير در [ لم يذكر ] به مرسل راجع است .
قوله : و الّا اشترط استدراكها عند الذكر : ضمير در [ استدراكها ] به تسميه راجعست .
قوله : و لو مقارنة لها : كلمه [ مقارنة ] منصوب است تا خبر باشد براى [ كان ] محذوف و ضمير در [ لها ] به اصابت عود مىكند .
قوله : و لو تركها جهلا بوجوبها : ضميرهاى مؤنث به تسميه عود مىكند .
قوله : ففى الحاقه بالعامد او الناسى : ضمير در [ الحاقه ] به جاهل عود مىكند .
قوله : من انّه عامد : ضمير در [ انّه ] به جاهل راجع است اين عبارت دليل بر الحاق جاهل به عامد است .
قوله : و الحقه المصنف فى بعض فوائده : ضمير منصوبى در [ الحقه ] به جاهل راجع بوده و كلمه [ فوائد ] اصطلاحا به معناى حواشى مىباشد .
متن :
و لو تعمد تركها عن الإرسال ثم استدركها قبل الإصابة ففي الإجزاء قولان أقربهما الإجزاء ، لتناول الأدلة له مثل وَ لا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَ اذْكُرُوا
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 15
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥