تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
قوله : و عن اهل البيت عليهم السلام مثله : يعنى مثل نبوىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم . مؤلف گويد : از جمله اين اخبار حديثى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج ( 16 ) ص ( 270 ) به اين شرح نقل فرموده : محمّد بن يعقوب ، از عدّه‌اى اصحاب ، از احمد بن محمّد بن خالد ، از عثمان بن عيسى ، از سماعة قال : سئلته عن الشّاة يذبحها و فى بطنها ولد و قد اشعر ؟ قال : ذكاته ذكاد امّه . قوله : فتنحصر ذكاته فى ذكاتها : ضمير در [ ذكاته ] به جنين و در [ ذكاتها ] به امّ عود مىكند . قوله : فانّه اما مساو الخ : ضمير در [ فانّه ] به خبر راجع است . قوله : و كلاهما يقتضى الحصر : اما در صورت تساوى بين خبر و مبتداء افاده حصر واضح و روشن است و اما در فرضيكه خبر اعمّ از مبتداء باشد جهتش اين است كه سكوت از حمل غير خبر بر مبتداء مقتضى حصر مبتداء در خبر است چنانچه وقتى مىگويند : زيد قائم . اگر زيد غير از قيام وصف ديگرى مىداشت چون متكلّم در مقام بيان اوصافش مىباشد على القاعده بايد آنها را نيز ذكر مىكرد و چون در مقام بيان از ذكر آنها سكوت و اغماض كرده لاجرم مىتوان كشف كرد كه غير از وصف مزبور صفت ديگرى برايش ثابت نيست و بدين ترتيب مبتداء در خبر حصر مىگردد . متن : و المراد بالذكاة هنا السبب المحلل للحيوان كذكاة