قوله : و عن اهل البيت عليهم السلام مثله : يعنى مثل نبوىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم .
مؤلف گويد :
از جمله اين اخبار حديثى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج ( 16 ) ص ( 270 ) به اين شرح نقل فرموده :
محمّد بن يعقوب ، از عدّهاى اصحاب ، از احمد بن محمّد بن خالد ، از عثمان بن عيسى ، از سماعة قال :
سئلته عن الشّاة يذبحها و فى بطنها ولد و قد اشعر ؟
قال : ذكاته ذكاد امّه .
قوله : فتنحصر ذكاته فى ذكاتها : ضمير در [ ذكاته ] به جنين و در [ ذكاتها ] به امّ عود مىكند .
قوله : فانّه اما مساو الخ : ضمير در [ فانّه ] به خبر راجع است .
قوله : و كلاهما يقتضى الحصر : اما در صورت تساوى بين خبر و مبتداء افاده حصر واضح و روشن است و اما در فرضيكه خبر اعمّ از مبتداء باشد جهتش اين است كه سكوت از حمل غير خبر بر مبتداء مقتضى حصر مبتداء در خبر است چنانچه وقتى مىگويند : زيد قائم .
اگر زيد غير از قيام وصف ديگرى مىداشت چون متكلّم در مقام بيان اوصافش مىباشد على القاعده بايد آنها را نيز ذكر مىكرد و چون در مقام بيان از ذكر آنها سكوت و اغماض كرده لاجرم مىتوان كشف كرد كه غير از وصف مزبور صفت ديگرى برايش ثابت نيست و بدين ترتيب مبتداء در خبر حصر مىگردد .
متن :
و المراد بالذكاة هنا السبب المحلل للحيوان كذكاة
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 152
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥٢