تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
متن : الثالثة ذكاة الجنين ذكاة أمه هذا لفظ الحديث النبوي و عن أهل البيت عليهم السلام مثله و الصحيح رواية و فتوى أن ذكاة الثانية مرفوعة خبرا عن الأولى فتنحصر ذكاته في ذكاته ، لوجوب انحصار المبتدأ في خبره فإنه أما مساو ، أو أعم و كلاهما يقتضي الحصر . شرح فارسى :

[ تذكيه جنين ]

مرحوم مصنف مىفرماين : مسئله سوم تذكيه جنين همان تذكيه مادرش مىباشد . شارح ( ره ) مىفرماين : اين عبارت عين لفظ حديث نبوىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بوده كه نظيرش نيز از اهلبيت عصمت و طهارت عليهم السلام نقل شده است و آنچه از نظر نقل و روايت و نيز فتواى مشهور صحيح است اين‌كه كلمه [ ذكاة ] دوّمى در حديث بايد مرفوع خوانده شده تا خبر از [ ذكاة ] اوّلى باشد و در نتيجه مفاد حديث اين مىشود كه ذكات و تذكيه جنين منحصر است در تذكيه مادرش و طريق ديگرى غير از آن وجود ندارد . و دليل بر حصر آنست كه بايد مبتداء بطور حصر در خبر بوده و در غير آن يافت نشود چه آنكه خبر از دو حال خارج نيست : الف : آنكه از نظر مدلول و مفهوم مساوى با مبتداء بوده . ب : آنكه از مبتداء اعم باشد . و هركدام كه فرض گردد مقتضى حصر مىباشد .